التاسعة عصية على الملك

***

آخر تحديث: الأحد 29 رجب 1439هـ - 15 أبريل 2018م KSA 16:10 - GMT 13:10


خروج فريق الشارقة من الدور ربع النهائي لكأس صاحب السمو رئيس الدولة، وضع نهاية محزنة لأحلام جماهيره بتحقيق اللقب التاسع للفريق الملكي، الذي أصبح عرشه وتاجه مهددين بالسقوط نهائياً، في حال واصل شباب الأهلي طريقه نحو النهائي وفاز بالكأس، وبعيداً عن الأحكام العاطفية فإن الحالة الفنية للفريق الشرقاوي لم تكن تؤهله للذهاب لأبعد من هذه النقطة في بطولته المفضلة، ولا يمكن أن تقوده لتحقيق اللقب، على الرغم من جهود مجلس الإدارة واستعانته بالعنبري ، لأن التركة كانت ثقيلة على الجميع، بمن فيهم الجماهير التي ما زالت تمني النفس بعودة أبيض أيام زمان.
الوقوف على الإرث التاريخي للفريق لم يعد يجدي نفعاً، لأن ذلك لن يعيد الماضي، ومرور 15 عاماً على آخر بطولة حققها الفريق جعلت الجيل الحالي من الجماهير لا يتذكر متى آخر بطولة حققها الشارقة، وأصبح الحديث عن إنجازات الزمن الجميل أشبه بالحديث عن أطلال الماضي، وبالتالي فإن التغني بها أشبه بالبكاء عليها، وعودة نادي الشارقة لزمن البطولات مرتبطة بعودة النجوم الذين كان يزخر بهم النادي، والذين كانوا يمثلون الدعامة الرئيسة للمنتخبات الوطنية التي خلت تماماً من وجود لاعب شرقاوي.

كلمة أخيرة
لماذا غابت المواهب من النادي الذي كان يزخر بالمواهب في مرحلة ما قبل الاحتراف؟ وهل الحالة الشرقاوية فردية أم عامة؟

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية


** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.



– تستطيع متابعة ممتعة مصدر الخبر الاصلي التاسعة عصية على الملك من التابع التالي
المصدر :العربية
– تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر ويقر موقع شوت كورة انه ليس عليه المسؤولية الكاملة عن محتوى الخبر .