كثر الأمور الإيجابية هذا الموسم أن بعض الأندية استفادت من دروس وعبر الماضي في عملية الصرف البذخي، على اللاعبين المحترفين الأجانب والمدربين، بحيث أن عملية التبديلات والإعفاءات لم تكن كثيرة هذا العام بالنظر إلى السنوات الماضية.
نعم .. هناك بعض الهرج والمرج في هذا الجانب على صعيد الأندية متذيلة ترتيب دوري الخليج العربي، بالرغم من أنها الأضعف في مسألة الميزانيات إلا إن معظمها فشل في ملف المدربين والأجانب.
بعض الأندية استفادت من الدروس، وتحملت الكوارث التي لديها وأنهت بهم الموسم، وبدأت منذ شهر في البحث عن تعاقدات الموسم الجديد، وابتعثت كوادر للخارج لمتابع ة اللاعبين بشكل أدق وهذه نقطة إيجابية.
أعتقد أن تصريح رئيس الهيئة العامة الرياضة محمد خلفان الرميثي، بخصوص تقليل الدعم المادي لكرة القدم، بدأ يجني ثماره، وأن هناك أندية أخرى بدأت تنتبه وتأخذ حذرها، ونتطلع إلى مستقبل أكثر احترافية في 2020 بالنسبة لأندية دبي التي أمامها تحدٍّ كبير.
أيضاً لا بدّ من مراجعة عقود اللاعبين المواطنين، بحيث يكون ما يقدم موازياً للعطاء المتعلق باللاعب، حتى تكون هناك إنتاجية أكثر، مع تفعيل النواحي التسويقية للاعبين والأندية التي لديها نجوم، حتى نتمكن ولو قليلاً من تخطي مرحلة التبذير والفوضى المالية التي شهدتها الأعوام الماضية.
ومن لا يستفيد من دروس وعبر الماضي، لا بد أن يحاسب وخطوة الاتحاد القاري واتحاد الكرة بكشف موازنات الأندية كل موسم، ستكون إيجابية وستكشف الكثير من العبث.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية


** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.