الجزائر: نفت وزارة الخارجية الجزائرية، مساء الخميس، استدعاء دولة مالي سفيرها ناني توري، للتشاور، على خلفية ملف المهاجرين غير الشرعيين.
جاء ذلك بعد ساعات من تقارير إعلامية غربية حول استدعاء مالي لسفيرها بالجزائر، للتشاور.
وقال بن علي شريف، الناطق باسم الخارجية الجزائرية، إن “سفير مالي بالجزائر، ناني توري، استقبل، الخميس، في إطار نشاطاته الدبلوماسية العادية، بمقر وزارة الشؤون الخارجية (الجزائرية)، من طرف السفير سفيان ميموني، المدير العام لقسم أفريقيا”، بحسب الوكالة الجزائرية الرسمية.
وأضاف أن “المحادثات (تمحورت) حول العلاقات الثنائية وآفاق تعزيزها (..) وتقييم التعاون الثنائي، والاتفاق على أعمال مستقبلية من شأنها تنشيط هذا التعاون أكثر فأكثر”.
وفي وقت سابق من الخميس، نقل موقع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، في نسخته الفرنسية، عن وزير الخارجية المالي لمين ساو، تأكيده أن بلاده استدعت سفيرها بالجزائر للتشاور، بسبب “المعاملة غير المقبولة التي يلقاها رعايانا”.
ووفق المصدر ذاته، تم ترحيل 1441 رعية مالية من الجزائر منذ مطلع 2018، وذلك في إطار عمليات لترحيل المهاجرين غير الشرعيين تقوم بها السلطات الجزائرية.
ومنذ منتصف 2014، بدأت الجزائر، على مراحل، عمليات ترحيل مهاجرين أفارقة من النيجر ومالي بالخصوص، بالتنسيق مع سلطات الدولتين.
والسبت الماضي، قال رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى، إن بلاده ستواصل عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين (الأفارقة)، بالتشاور مع دولهم الأصلية، موضحا أن الأمر يتعلق بمسألة “أمن وطني” و”نظام عام”.
ونهاية مارس/ آذار الماضي، أعلن وزير الداخلية، نور الدين بدوي، أن بلاده رحّلت، خلال هذه الفترة نحو 27 ألف مهاجر إفريقي إلى بلدانهم.
وأشار إلى أن بلاده تسجل يوميا ما معدله 500 محاولة للهجرة غير الشرعية عبر حدودها الجنوبية.
وتشير الإحصاءات الرسمية، إلى أن عدد المهاجرين في حدود 25 ألفا، وينحدرون من 10 جنسيات أفريقية، في حين تتحدث تقارير إعلامية أن أعدادهم في حدود 50 ألفا، وهو رقم غير مستقر بسبب التدفق المتواصل وعمليات الترحيل.
(الأناضول)
– تستطيع متابعة ممتعة مصدر الخبر الاصلي الجزائر تنفي استدعاء مالي سفيرها للتشاور بسبب ملف المهاجرين من التابع التالي
المصدر :القدس العربي

– تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر ويقر موقع شوت كورة انه ليس عليه المسؤولية الكاملة عن محتوى الخبر .