تحذير هام وعاجل من انتشار هذا الامر الخطير بين الشباب السعودي

***

حذر استشاريون تربويون من تفشِّي ظاهرة “الميانة ولغة المراهقين” بين الشباب، واستخدام أبشع الألفاظ أمام الآخرين، مؤكدين تزايد معدلات شتم الوالدين في الأماكن العامة، دون حياء، مطالبين بسرعة مناقشة هذه الظاهرة لاحتوائها.


الصديق قبل الوالدين


وقال المستشار التربوي والأسري، علي الذروي لـ”عاجل”: إنَّ لغة المراهقين فاكهة المجالس وبداية وختام الحديث لهم؛ حيث يرون أن بهذه الألفاظ قربة وزيادة في المحبة؛ لأنها بلغتهم تسمى “ميانة”.


وأضاف الذروي: “للأسف هذه الألفاظ يتم اكتسابها من بعض الأهل وهذه الطامة الكبرى، فضلًا عن عدم الإنكار على الأبناء حين يتلفظون بها أمامهم أو في غيابهم، وللأسف الرقابة الذاتية التي هي متصلة في الأساس بالله مفقودة، لذلك لا يستشعرون بعظم الأمر والذنب المرتكب”.


وأشار الذروي إلى أنَّ التربية ومجالسة الصالحين سبب في تعديل السلوك؛ لكن إذا فقدت فسيفقد الشخص أشياء كثيرة، قائلًا: “قل لي من تعاشر أقول لك من أنت”، منبهًا إلى أن هذه مرحلة المراهقة يتم فيها تغليب الصديق والرفيق على الأسرة وعلى حبهما للأسف الشديد، خاصة إذا كان هناك بعد من قبل الوالدين.


وكشف الذروي أنَّ أسباب هذه العادة هو الاستهانة بالمعصية، والتقليل من احترام الوالدين حتى يصل إلى مرحلة الانعدام، والصداقة ومجاراة الصديق بكل شيء يقوله ويفعله حتى يضعه في موقع أعلى من والديه.


الخطورة من الأطفال


من جانبها، وصفت المدربة والمستشارة الأسرية، لولوة الحسن، هذه الظاهرة بـ”الآفة”، مرجعة سببها إلى البعد عن تعاليم الدين الحنيف، فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، وغياب القدوة الحسنة وافتقاد المجتمع للتناصح كالزمن السابق وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي.


فيما أوضح الدكتور علي العمري المساعد بجامعة طيبة والمستشار الأسري أنَّ هذه الظاهرة لها أسباب عدة منها عدم الاهتمام بالجانب الشرعي وعدم حفظ اللسان والترفع عن هذه الألفاظ، واعتبار بعض الشباب هذه الألفاظ من الميانة، ومن باب المزح والترفيه وتساهلهم بتبادلها وقذفهم لبعضهم مع جهلهم لعواقبها، وعدم تسليط الضوء على هذه الظاهرة ونبذها من قبل وسائل الإعلام أو بعض الكبار أيضًا.


ويعتقد الدكتور العمري أن علاج هذه الظاهرة يتطلب تكاتف الجهود بين البيت والمدرسة ووسائل الإعلام، خاصة أنَّ هناك أطفالًا صغارًا لا تتجاوز أعمارهم ست سنوات يستقون هذه الألفاظ من الكبار.


إعادة القدوة


بدوره، ذكر القائد والمستشار التربوي إبراهيم جعدان العمري أنَّ هذه الظاهرة “مؤرقة” لا يكاد يوم يمر دون أن نراها ونسمعها في الأماكن العامة دون أدنى إحساس من مختلف الفئات العمرية، وخصوصًا مرحلة الشباب، وتفشيها بهذه الصورة مع استمرارها يدق ناقوس الخطر نحو مستقبل تذبل فيه بعض القيم الدينية والأخلاقية تجاه الوالدين والأسرة.


ونبَّه العمري إلى أنه من الأسباب القوية ضعف الوازع الديني، وغياب القدوة والناصح الأمين في الأسرة أو ضعف دوره، وارتباط الفرد بمجتمعه الخارجي أكثر من أسرته ووالديه.



– تستطيع متابعة ممتعة مصدر الخبر الاصلي تحذير هام وعاجل من انتشار هذا الامر الخطير بين الشباب السعودي من التابع التالي
المصدر :الرادار
– تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر ويقر موقع شوت كورة انه ليس عليه المسؤولية الكاملة عن محتوى الخبر .